الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

120

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

- عليه السّلام - : و [ أمّا ] ( 1 ) الرّابعة والثّلاثون ، فإنّ النّصارى ادّعوا أمرا ، فأنزل اللَّه - عزّ وجلّ - فيه : « فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ وأَنْفُسَنا وأَنْفُسَكُمْ [ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ . » ] ( 2 ) فكانت نفسي نفس رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - والنّساء فاطمة والأبناء الحسن والحسين ، ثمّ ندم القوم ، فسألوا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - الإعفاء ، فعفا عنهم وقال ( 3 ) : والَّذي أنزل التّوراة على موسى والفرقان على محمّد ، لو باهلونا لمسخوا ( 4 ) قردة وخنازير . [ وفي روضة الكافي ( 5 ) : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن الحسن ابن ظريف ، عن عبد الصّمد بن بشير ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قال لي أبو جعفر - عليه السّلام - : [ يا أبا الجارود ، ] ( 6 ) ما يقولون لكم في الحسن والحسين - عليهما السّلام - ؟ قلت ( 7 ) : ينكرون علينا أنّهما أبناء رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . قال : فأيّ ( 8 ) شيء احتججتم عليهم ، يا أبا الجارود ( 9 ) ؟ قلت : احتججنا عليهم بقول اللَّه - تعالى - لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : « فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ وأَنْفُسَنا وأَنْفُسَكُمْ . » والحديث طويل ، أخذت منه موضع الحاجة . وفي مجمع البيان ( 10 ) : وقال - عليه السّلام - : إنّ كلّ بني بنت ينسبون إلى أبيهم إلَّا أولاد فاطمة فإنّي أنا أبوهم . في عيون الأخبار ( 11 ) ، في باب جمل من أخبار موسى بن جعفر - عليه السّلام - مع

--> 1 - من المصدر . 2 - من المصدر . 3 - المصدر : « فأعفاهم » بدل « فعفا عنهم وقال » . 4 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : لمسخهم . 5 - الكافي 8 / 317 ، ضمن حدث 501 . 6 - من المصدر . 7 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : « قال قال » بدل : « قلت » 8 - كذا في المصدر . وفي الأصل لا يقرأ . ولعلّ الصّواب : فبأيّ . 9 - « يا أبا الجارود » ليس في المصدر . 10 - مجمع البيان . - 11 - عيون أخبار الرضا 1 / 84 - 85 .